الاسم: علاء الصافي
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

كان أول وصول للإسلام في سنة 1850، ووراء قدوم الإسلام إلى هذه المنطقة قصة غريبة أساسها (الإبل)
كان أول وصول للإسلام إلى استراليا في عام 1223هـ (1850م) حين استقدمت الحكومة الأسترالية اثنى عشر من مستكشفي الصحراء ومعهم مائة وعشرون جملاً، وكان ذلك لاكتشاف مجاهل الصحراء الأسترالية.
الإحصاءات الحديثة تبين أن المسلمين قي استراليا زهاء350,000 نسمة مما جعلهم يحتلون المركز الرابع كجماعة دينية بعد المسيحيين واللادينيين والبوذيين [1]
وكان هذا لاكتشاف مجاهل الصحراء الأسترالية، ولما كان الأفغانيون من أوائل القادمين لذا أطلق الإستراليون اسم (الأفغان) على كل من يأتي مع الإبل، هذا على الرغم من أنهم استقدموا الإبل والأبالة من باكستان والهند وإيران، ثم اختصر الاسم إلى (غان) بدلا من (أفغان)، واستطاع أحد المسلمين (عبد الودود) أن يستقدمعدداً كبيراً من الجمالية ،وهكذا أخد عدد المسلمين يزداد في أستراليا في منتصف القرن الثالث عشر الهجري ،هؤلاء المسلمون بجانب قيامهم بمهمة الاكتشاف عملوا في التجارة أيضاً واشتهروا بالأمانة وكسبوا ثقة سكان استراليا، حتى بلغ عدد المسلمين في نهاية القرن الثالث عشر للهجرة إلى خمسة آلاف مسلم وفي بداية القرن الرابع عشر للهجرة إلى سبعة آلاف مسلم.
| هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 645×484. |

هناك ما يقدر ب 28 مليون مسلم في روسيا تشكل حوالي 20 ٪ من السكان (اى واحد من كل خمسة روس مسلما) ويشكلون أكبر اقلية دينية.
الإسلامية الرئيسية تتركز بين القوميات بين البحر الاسود وبحر قزوين: في اديز ، بالكارس نوغايس والشركس والشيشان والأنغوش ، وكاراشاي بلكار ، في حوض نهر الفولغا اعدادا كبيرة من تتر وبشكير ، معظمهم من المسلمين. أيضا العديد من المسلمين في تجعيده كراي أوليانوفسك وسامراء ونيجني نوفغورود ، وتيومن ، وموسكو ، والأقاليم «سان بطرسبرغ» (التي كانت تسمى ليننغراد)
تتوقع مجلة "اكونوميست" البريطانية أن يمثل المسلمون غالبية أفراد القوات المسلحة الروسية بعد ستة أعوام.
عدد مسلمي روسيا في تزايد مستمر
زار الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف مسجد موسكو الجامع في يوم 15 يوليو ليصبح بذلك أول رئيس روسي زار أهم مساجد موسكو الذي بني في عام 1904.
وقال ميدفيديف مخاطبا حشدا من الشخصيات الإسلامية القيادية هناك إن رئيس الدولة الروسية مطالب برعاية جميع الطوائف الدينية التي تحتضنها الدولة، بما فيها الطائفة الإسلامية.
وحسب تقديرات ميدفيديف فإن روسيا تحتضن 182 جماعة اثنية يعتنق أفراد 60 منها الإسلام.
وحسب تقديرات الشخصيات الإسلامية القيادية فإن 25 مليونا إلى 28 مليون شخص من سكان روسيا مسلمون،
وتتوقع مجلة "اكونوميست" البريطانية أن يمثل المسلمون غالبية أفراد القوات المسلحة الروسية بعد ستة أعوام.
وأكد ميدفيديف أن الدولة الروسية حريصة على المحافظة على التنوع الديني.
وقد حصلت روسيا على صفة المراقب في منظمة المؤتمر الإسلامي وأنشأت صندوقا لدعم الثقافة والعلم والتعليم الإسلامي.
وتقدم قادة المسلمين الروس بعدد من الطلبات إلى رئيس الدولة. وهكذا فقد عبر الشيخ راوي عين الدين، رئيس مجلس المفتين في روسيا، عن رجائه بأن يصدر الرئيس ميدفيديف تعليمات بتشييد المسجد في مدينة سوتشي التي تعتبر أهم المنتجعات الروسية وسوف تستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 2014.
ووعد ميدفيديف بتلبية هذا الطلب مشيرا إلى "أن عدد المسلمين عندنا يتزايد".
وعموما، يرى الرئيس ميدفيديف أنه من الضروري أن ينشأ المزيد من المساجد في روسيا "حتى تشعر الأمة الإسلامية بالراحة".
نماذج من مساجد روسيا

تظافرت الروايات الشريفة الواردة عن أهل البيت سلام الله عليهم على إحياء أمرهم، وذكر ما جرى عليهم من مصائب وشجون تدمي القلوب وتبكي العيون، خاصةً ما جرى على سيد الشهداء سلام الله عليه في يوم عاشوراء من مآسٍ وويلات يشيب لها الطفل الصغير.
ففي الحديث عن الإمام الرضا سلام الله عليه قال: «من ذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلساً يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب». (وسائل الشيعة ج 14 ص 502). وعن الإمام الرضا سلام الله عليه أيضاً أنه قال لابن شبيب: «يابن شبيب إن كنت باكياً لشيء فابكِ للحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليه؛ فإنه ذُبح كما يُذبح الكبش وقُتل معه أهل بيته ثمانية عشر رجلاً ما لهم في الأرض شبيه».
وعن أبي هارون المكفوف قال: «قال لي أبو عبد الله سلام الله عليه: يا أبا هارون، أنشدني في الحسين سلام الله عليه. فأنشدته، فقال: أنشدني كما تنشدون ـ يعني بالرقّة ـ. قال: فأنشدته:
أمرر على جدث الحسين فقل لأعظمه الزكية
قال: فبكى ثم قال: زدني. فأنشدته القصيدة الأخرى. قال: فبكى، فسمعت بكاءً من خلف الستر، فلما فرغت قال: يا أبا هارون من أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى عشرة كُتبت لهم الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى خمسة كُتبت لهم الجنة، و من أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى واحداً كُتبت لهما الجنة، ومن ذكر الحسين عنده فخرج من عينه من الدمع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله ولم يرض له بدون الجنة». (وسائل الشيعة ج 14 ص 595).
وعن الإمام الرضا سلام الله عليه: «إن المحرّم شهر كان أهل الجاهلية يحرّمون فيه القتال، فاستُحلّت فيه دماؤنا وهُتكت فيه حرمتنا وسُبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيها من ثقلنا ولم تُرْعَ لرسول الله حرمة في أمرنا، إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا وأذلّ عزيزنا بأرض كرب وبلاء وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبكِ الباكون؛ فإن البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام». (بحار الأنوار ج 44 ص 283).
من هنا حرص أتباع أهل البيت سلام الله عليهم ومحبّوهم على عقد مجالس العزاء، وإحياء مصائب آل الرسول صلى الله عليه وآله بشتى الطرق ومختلف الوسائل، فجرت بينهم هذه السنّة الحسنة وصاروا يتوارثونها جيلاً بعد جيل، ويتواصون بها برغم المضايقات الشديدة، والمساعي الحثيثة لمنع هذه المجالس.
وبمرور الزمن وتعاقب حكّام الجور ومساعيهم الخبيثة لاستئصال ذكر أهل البيت سلام الله عليهم من قلوب الشيعة والمحبين، أصبح عقد مجالس أهل البيت سلام الله عليهم جرماً عظيماً في بعض البلدان بحيث يسجن كل من يشارك فيها، أو يُنفَى من البلاد؛ مما أدّى إلى هجرة الكثير من الشيعة المحبين إلى أقصى أطراف العالم.
ومع ذلك لم يتخل الشيعة عن وصايا أهل البيت سلام الله عليهم، في إحياء ذكراهم عبر عقد المجالس وغيره، فصاروا يحيون مجالس آل الرسول في كل مكان نزلوا به وحلّوا فيه؛ وإذا بصوت الأئمة الأطهار يصل إلى العالم بأسره، فتكاد لا تخلو بلدة من بلدان العالم من مجلس عزاء باسم أهل البيت سلام الله عليهم يُحيا فيه ذكرهم ويجتمع فيه الناس كافة ليتعلموا من مدرسة آل الرسول صلوات الله عليه وآله.
ومن البلاد التي قصدها الموالون والمحبّون من الشيعة دولة استراليا، حيث نزل بها محبّو أهل البيت سلام الله عليهم نتيجة لما تعرضوا له من ظلم واضطهاد ومضايقات ـ بسبب حبّهم وولائهم وتمسّكهم بأهل البيت، وحرصهم الشديد على إحياء أمرهم ـ دفعتهم للهجرة وترك الديار والأحبّة.
وقد عمد المحبّون في هذه الدولة إلى تشييد صرح تقام فيه المجالس، وينطلق منه العمل الإسلامي؛ وذلك على يد نخبة مؤمنة حملوا على عاتقهم مسؤولية توعية الموالين في أستراليا، وتثقيفهم ثقافة الأئمة الأطهار سلام الله عليهم، والعمل على تربية جيل مفعم بعلوم ومعارف أهل البيت سلام الله عليهم، والعمل من أجل ربطهم بمجالس ذكرهم التي كان الموالون عبر العصور المختلفة يتواصون بها ويحثّون عليها.
ومن الإخوة العاملين النشطين في أستراليا الأستاذ (علي الحائري) أحد أبرز المسؤولين على النشاطات الدينية والتربوية في أستراليا، وقد كان لمجلة (النفحات) وقفة سريعة معه، تحدث فيها عن النشاطات الدينية في أستراليا، فأهلاً ومرحباً به في هذا اللقاء.
س: ما هو السبب الذي جعلكم تفكّرون بتأسيس مركز للنشاطات الدينية وإقامة المجالس في أس
تقع قارة استراليا في النصف الجنوبي من الأرض، وهي تفصل بين المحيطين الهادي والهندي، فتطل سواحلها الشرقية على المحيط الهادي، وتطل سواحلها الغربية على المحيط الهندي. وأما مساحتها فتبلغ 300،642،7 كيلو متر مربع، ويبلغ عدد سكانها نحو 25 مليون نسمة.
أصل السكان:
يمثل أهل البلاد الاستراليين الأصليين أقلية صغيرة جداَ
ً وكان عددهم عند اكتشاف قارة استراليا نحو مائة ألف نسمة، ثم أخذ يتناقص بعد ذلك.
غالبية السكان من المهاجرين ومعظمهم من الانجليز ويبلغ عدد المسلمين في استراليا نحو 500 ألف مسلم.
وصول الإسلام إلى استراليا:
لقد وصل الإسلام إلى قارة استراليا وانتشر فيها عن طريقين وهما: رجال القوافل العاملين بها وهجرة المسلمين إليها.
رجال القوافل: فقد كان أول وصول للإسلام الى استراليا في عام 1223هـ (1850م) حين استقدمت الحكومة الاسترالية اثني عشر جمالاً ومعهم مائة وعشرون جملاً، وكان ذلك لاكتشاف مجاهل الصحراء الاسترالية، وبعد ذلك زاد عدد الإبل والأبالة من الباكستانيين والهنود والفرس، حتى وصل عدد الإبل إلى 6600 جمل في القرن الماضي.
وهؤلاء المسلمون بجانب قيامهم بمهمة الاكتشاف عملوا في التجارة أيضاً واشتهروا بالأمانة وكسبوا ثقة سكان استراليا، حتى بلغ عدد المسلمين في نهاية القرن الثالث عشر للهجرة إلى خمسة آلاف مسلم وفي بداية القرن الرابع عشر للهجرة إلى سبعة آلاف مسلم.
وقد تمسك المسلمون الأوائل بتعاليم الإسلام وشيدوا عددا من المصليات عبر طرق القوافل التي سلكوها داخل استراليا، كما أقيمت في المدن الاسترالية عدد من المساجد، وقد لعب المسلمون في استراليا دوراً كبيراً في تنمية البلاد.
هجرة المسلمين:
استمرت حتى بداية الحرب العالمية الثانية، وتوقفت ثم عادت بعده









